اسم البنت عيـــــــــــــــــب
27 يوليو
2009
2009
الإنفتاحية والتقدير تجاه المرأة أمام الاخرين هي بإعطائها الثقة في نفسها, هي بتقبل أفكارها, هي بتجسيد وجودها المعنوي
ومن أوضح الأمثلة على الإنغلاق تجاه المرأة هو “ إسمها ” !
كتير من الرجال يخجلوا من ذكر أسماء زوجاتهم أو أخواتهم أو حتى أمهاتهم أمام الناس!
ليش ؟ عار على جبينه ولا ايش ؟
بل والله لو أني ذكرت أسم إحدى محارمي امام الاخرين فأنا كأني أفتخر بها وأفتخر بصلتها لي وأتشرف بذاتها وبكيانها
لا أن أخجل وأطأطئ رأسي خجلا من ذكر أسمها
أنا أمي اسمها مها, وأختي اسمها الاء, وأتشرف بهن.
ناهيكم عن الإسم
أقابل الكثير ممن يخجل من أن يقول حتى كلمة ” أختي ” أو ” زوجتي ” فيقول عيالي أو الأهل أو أم فلان أو المعزبة أو كريمتي.
ووصل الأمر أنه في بعض المحافظات وهذا واقعي , بعد أن يقال إسم إمرأة أو بالأصح يشار إليها يقال بعدها ” أكرمكم الله ” دلالة عليها وكأنها نجاسة يترفعون عنها ! وهم أصلا خرجوا من بين أضلاعها
التفكير الجميل والمعتدل في الإنفتاحية متأصل في المجتمع , ولكن للأسف تأثر كثير من الشباب في أفكارهم من معتقدات وتقاليد من وسط الصحراء فارضين موروثاتهم الإجتماعية السلبية على المجتمع فحولوا إسم المرأة إلى عورة وعيب !
ناهيكم عن الإشارة للمرأة بغير اسمها
كنت في مرة من المرات أعمل في جامعتي في وقت فراغي , وكان من ضمن مهامي إستقبال طلبات المنح الدراسية الخاصة بالطلاب والطالبات
المهم
في يوم من الأيام جاءني طلب مرفق معه هوية العائلة كالعادة, والهوية بالطبع فيها أسماء الأسرة من زوجات وأبناء وبنات.
لكن !
هنا أنا انصدمت من اللي شفته, رجل العائلة الكريم مسمي ابنته رسمياً اللي كان يظهر انها في العشرينات ” نشبة ” !!!!
نشبة ؟!!! يامفتري؟
وطبعا نشبة معناها زي ما يقولوا أهل مصر ” واقفة في الزور” !!
يعني دي قضية تانية مو بس خجل من الإسم.
لأ دي كمان إفتراء على اللي مالها ذنب , وهنا فعلا فين يودي وجهه لو أحد طلب منه اسم بنته ! حيقول نشبة ؟!
ممكن يظن البعض أن كلامي يدل على ” قلة غيرة ” نعم للأسف هذه ردة فعل منتشرة قد تجدها أمامك في أي لحظة يقولها أي شخص بدون تفكير.
” يا رجل افتخر بنسائك ”

27 يوليو, 2009 في تمام الساعة 3:45 م
جاني تعليق على التدوينة في الفيس بوك من الأخ / محمود , يقول :
( المرأه بطبيعتها ضعيفه و تعمل بلعواطف اكتر من تأخذ بلعقل و التفكير و اعطاء المرأه الحريه الكامله راح تكون كأنك بتعطي الطفل كامل حرية التصرف)
شكراً لك يامحمود وتعليقي على كلامك هو :
كلامك وجهة نظر والجميل فيها انها واضحة , زي لمن قلت “الكاملة” بعد كلمة الحرية.
لكن وجهة نظرك تتكلم عن الحرية اللي نعطيها للمرأة, وموضوع التدوينة دي عن الإنفتاحية والتقدير اللي نعطيها للمرأة , والمثال المنتشر اللي اتكلمت عنو هو الخجل من إسمها أو الخجل من التكلم عنها
تحياتي لك أخويا
27 يوليو, 2009 في تمام الساعة 5:36 م
كلام جميل ورائع قد لا اتفق معاك في أن تكون استعمال كلمة كريمتي خطأ بل هوا من الاكرام واحسانها فهو أفضل من ذكر اسمها مجردا بعض الأحيان قد أكون مع أقارب وهم يعلمون أسم زوجتي ولكن جرت العادة أن نقول إما زوجتي أو كريمتي
بالنسبة لباقي الألفاظ كالأهل والجماعة وو الباقية أنا أتفق معاك فيها وهذي خطأ لابد من تداركه
شكرا
28 يوليو, 2009 في تمام الساعة 7:35 م
بالفعل تعرضت لهذا الموقف كثيراً خصوصاً مع كلمة “جماعتي” او “الجماعة” و لا ادري ما سبب عيب اسم المرأة فأنا ممكن اقول زوجتي ! ما العيب في ذلك ؟
30 يوليو, 2009 في تمام الساعة 8:10 م
ليت الموضوع يقف على الاسم / كان الحال يمشي
ولكن ان يحقر الرجل زوجته او اخته او ايا من قريباته لكونها انثى فهنا المشكله الكبرى وهذا شيء موجود لافرق بين الحجاز ولا نجد في هذه الفكره،الكثير من الرجال يفهم موضوع القوامه مفهوم خاطيء وقاصر ويعتقد انه يعلم كل شيء لمجرد انه رجل / غباء
ولذا نتجت لدينا هذه الظواهر التافهه مثل الاستحياء من ذكر الاسم وغيرها …
30 يوليو, 2009 في تمام الساعة 10:54 م
بسم الله الرحمن الرحيم
يكفيني فخراً بأن اُنادى بإسم امي (ولد نور) الذي حملتني تسعة اشهر في بطنها ، وهذا اقل تقدير لها بأن افتخر واعتز بها لا أن اعتر منها بخجلي بذكر اسمها امام الناس خوفاً من الفضيحة والعار كما يعتزم بعض الناس .
اشرف الخلق واحسنهم نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم في كذا تجمع امام الناس ذكر اسماء بناته وزجاته ، فأحب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إليه هي عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها فعن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم: بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب.. فعدَّ رجالاً. متفق عليه.
إذا كان اسم المرأة عيب كما يقول بعض الناس فلماذا الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر اسماء زوجاته في بعض احاديثه ، وجعل بعض زوجاته يروين الحديث عنه صلى الله عليه وسلم
ولقد جعل الله عيسى ابن مريم دون اب ، وكان ينادى بإسم امه (عيسى ابن مريم) بالرغم من انه نبي الله ورسوله ومن اولي العزم ايضاً .
فهذا دلالة كافيه على انّ اسم المراًة ليس عيب ، ولكن هذه عادات لم ينزل الله بها من سلطان حجبت التفكير عن بعض الناس .
جميلٌ جداً بأن نفتخر بأسماء امهاتنا واخواتنا وزجاتنا ، فهذا يعطيهم الثقة الكاملة والاعتزاز في الانخراط في المجتمع دون خوف وتردد وأن هناك من يفتخر بهم سواءً ابناء او اخوان او ازواج ، فالمرأة كائن ضعيف يحتاج إلى مصدر قوة وحنان وهو الرجل ، فكيف يستطيع الرجل تسخير هذه الإحتياجات وهو حتى لايستطيع الإعتراف بها .
معليش ياحبايب انا طولت عليكم في الكلام ، لاني ماصدقت انفتح هذا الموضوع عشان اعبر عن وجهة نظري
منذ فترة طويلة كنت اقرا كتاب لااتذكر اسمه ، المهم كان يتحدث عن الأحداث التي حصلت منذ خلق سيدنا آدم عليه السلام وحتى عهد عيسى عليه السلام
المهم من مقتطف الكتاب قرأت جزء يقول :بأن الله عز وجل جعل نسب الأبناء مقرونا بإسم الأب والأم سوياً (في الأصل) ، يعني بالبلدي أنا اسمي انس واسم ابويا محمد ، والناس ينادوني أنس بن محمد ، ولكن المعنى او الأصل هنا ان نضيف اسم الام ، انا اسم امي “نور” ، يعني في الاصل ينادوني الناس أنس بن محمد ونور بن عفيف (اسم ابويا وامي سوا)
ولكن القصة التي حدثت وغيرت هذا الأصل هو انه عندما كانت امنا حواء قبل أن ترزق بتوأمها الأول عندما تحمل وتولد يموت اطفالها على الفور (أي :قبل أن تراهم) وحدثت هذه القصه عدة مرات ، حتى انها كانت تبكي شوقاً وحرقةً لروؤية اطفالها وحنان الأمومة الذي يُعد فطرة ، ففي يوم من الأيام تنكر لها ابليس اللعين بصورة شيخ وقال لها : هل ادلكي على شيئً اذا فعلتيه لم يمت طفلك الذي في بطنك ، فقالت له : نعم ، فقال لها اذا اتى سميه” عبدالحارث ” ومن دون اي تفكير (اشتياقاً للأمومة و لإن المرأة كائن ضعيف) عندما ولدت اسمته “عبدالحارث”
وهكذا عاقبها الله بحرمان الأم من ان يحمل أبناءها اسمها ، وهكذا جرى العقاب على جميع النساء من بعدها .
اعذروني على الإطاله ياجماعة الخير
وشكراً لك يافؤاد على موضوعك الرائع ، الذي اتاح لي بأن اعرض وجهة نظري ومشاركتها مع الأخرين
1 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 12:09 م
الكثير لم يستطع الانفكاك من قضية العار والحياء المصطنع والخوف على المرأة !
والمصيبة .. من يلبس هذا الشيء لباس الدين .. يستخدم الدين ولا يخدمه ولا يعرفه بالأساس حتى يقوم بخدمته !
موضوعك بالصميم .. والطامة الكبرى أنه رغم تطور العلم .. لم يتطور أولئك !!
شكراً لك
1 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 8:49 م
مشكووور يا أخي فؤاد … بصراحة مواضيعك مميزة جدا
1 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:32 م
فعلاً أكثر الناس ما يحبون ذكر أسماء محارمهم أما الناس
ويستبدلونها بكلمات عامة أخرى
مع العلم إن اسم الزوجة ماهو عيب .. !
ولو رجعنا لوقت الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة
رضي الله عنهم لعرفنا أن موضوع ذكر أسماء المحارم
أمر عادي ولا عيب فيه .. لكن تطور الأمر من جيل لجيل
لحد ما صار هذا الأمر عيب وغير مقبول ..
موضوع جميل يستحق النقاش .. شكراً أخ فؤاد
2 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:56 م
لا أدري ما أقول لكن لك شكراً عميقاً على هذه المقالة الرائعة
وهذا الفكر الراقي , ليس لأني أنثى ولكن لأن رسول الله وهو أفضل الخلق
تشرف بأسماء زوجاته وبناته
لما نأخذ من سنة رسول الله ما يعجبنا ونترك غيره لأنه لا يعجب العادات والتقاليد العقيمة ؟
شكراً لك مقالة رائعة .
2 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 4:54 م
يعني يا اخي الكــريم ليس لدي شيء أضيفه على كلامك وكلام الإخوة المـعلقون..ويكفي فقط أن الرسول عليه الصلاة والسلام رمز الرجولة والشهامة في العالم أجمع لم يجد حرجا ً لا هو ولا الصحابة ولا التابعين ولا من جاء بعدهم من الدول الإسلامية لم يجدوا حرجـا ً جميعهم في ذكر أسماء نساءهم وبناتهم وأمهاتهم…فما إن تخلفنا حتى أصبح “رجالنا” يخجلون من أسماء محارمهم ! فمن أين أتوا هم ؟؟ ألم تنجبهم النساء ؟!!! عجبي !!
ومن بعد إذنك أخي الكريم..أريد أن اعقب على كلام الأخ الذي أشار الى أن المرأة كالطفل فلا ينبغي إعطاءها حرية كاملة !
أولا ً…من أين أتى بقول أن المرأة “طفل” ! المرأة إنسان كامل لم ينتقص من قدره الله تعالى..حتى نقوم بإطلاق اسم ” طفل” عليها..
ثانيا ً..ماهي الحرية الكاملة ؟!
لا حرية مطلقة في الدين..بمعنى أن حريتنا في الدين الإسلامي قيدت بضوابط..تلك الضوابط هي نفسها حرية إن أمعنا التفكير..ففي الفكر الغربي الحرية المطلقة لاتنتهي حين ابتداء حرية الآخرين..
وليس الرجل ولا المرأة من يحدد ماهية هذه الحرية وليس الرجل ولا المرأة من يسمح أو لايسمح بتصرفات معينة للآخر..مرجعنا جميعا ً -رجالا ً ونساء ً- القرآن والسنة …
اعتذر عن الإطالة واشكرك جزيل الشكر ..
2 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 5:51 م
بل كل شيء للمرأة عيب…!!!
اسمها ولبسها وعملها ……
وكانت لدينا انفتاحية … ولكن مع مرور الزمن … أصبح حتى لأهل الحجاز أنفسهم هذا العيب…!!!
شكراً لك..
وهذه أول زيارة لي في مدونتك..
3 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:00 ص
ههههههه نشبة عاد الله حسيبه بجد مسكينه
هذا فكر متأصل في بعض العقول التي لا زالت ترضع من ثدي الجاهلية
و لكن الزمن كفيل بتغييرهم
3 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 7:47 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أول زيارة لي لمدونتك الرائعة
وأعجبني أول مووضوع قرأته
لا أعلم ماذا أقول ..ولكن شكراً لهذه الكلمات التي ألقاهـا
قلمك علينـا
الله يخليك لامك وأختك وزوجتك بالمستقبل
3 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 11:50 ص
واعٍ بشكلٍ رائع يا فؤاد .
تحيّةٌ تحفّك .
3 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:18 م
نعم أخي صدقت:
فعلا هذة عادة من عادات المجتمع. وحسب رأيي بأنة عادة ليست بالحسنة.
ماريد ذكرة أن الملك عبد العزيز (رحمة الله) كان يفتخر بنسبة حيث كان يقول:
وانا أخو نورة.
ختاما :تقبل أرق وأعذب تحياتي…
3 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:22 م
والله انك صادق
قمة التخلف ..
3 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 3:06 م
لا أملك إلا الإشادة بالموضوع ..
طرح متزن وواعي ..
شكرًا فؤاد
5 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 3:15 ص
وهناك عقول ليت من ينسفها نسفاً
بورك العقل يافؤاد ..
ولكن دعني أقول لك أن هؤلاء منقسمون لنصفين
البعض يراه عارا والبعض ليس إلا مجرد عادات تعوّد عليها ..
من كان يرى بذلك عارا فهو ليس إلا أحمق أخرق العقل
فالرسول كان يقول أحب الناس إليّ عائشه أمام كل الصحابه ولم يخجل
ولكن قد يراه البعض مجرد عادات وتقاليد لايقصد بها إهانة
مجرد تعوّد كنما أسلفت ، هنا لا أستطيع أن أقذفه بشتم أو سب ..
5 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 5:45 ص
بعيداَ عن الهرطقات الزائده ..
سَـ أقول لك بأنه تزمت .. وليس من الدين في شي وأعرف ملتزمين حقيقين ويخفر حتى عندما يلقب نفسه بِـ أبو فلانه ..
ولو أن الرسول عليه الصلاة والسلام خجل وتزمت عندما سئل اي الناس أحب إليك .. فقال عليه أفضل الصلاة والتسليم : عـائشة رضي الله عنها
لَـ كان أولى علينا ان نخجل !
5 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 12:32 م
يوجد اختلاف بين مجتماعتنا العربية في هذا الشكل من التعامل مع المرأة..ولكنها حتما تصب في نفس البوتقة وهي الحفاظ على خصوصية اكبر واكثر تعقيدا بكل ما يخص المرأة…
اشاركك الراي بما كتبت وسرني تواجدي الاول في مدونتك
دمت بخير
5 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 4:51 م
موضوع رائع اخي فؤاد، والحقيقة تفاجئت انه ما اثير من قبل، بس نسجل السبق لك، وننتظر منك المزيد.
آخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم و آخر كلمات له من على المنبر كانت… : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا ).
6 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:43 ص
اخي الكريم فواد ..
اولاً اهلاً بك في عالم التدوين ..وجعل الله ماتكتب في ميزان حسناتك .
انت قد تفضلت ومررت على مدونتي وقرات موضوعي عن اسم المراه في النت ورائيي فيه ..لكن اسمح لي ان اعلق على هذا الرجل المتخلف الذي سمى ابنته نشبه ..
في الاسلام من حقوق الابناء على الاباء اختيار الاسماء الحسنه التي لايحرجوا فيها امام اقرانهم .نشبه هاذه مسبه يااخي .
الله يعين ابنته على هذا الاسم
لك الشكر اخي الكريم
6 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:04 ص
كأني في أيام الجاهلية لم كل هذا الكره للأنثى ؟
ألا يعلم هذا الذي يسوء لهن بأنهن الأمهات و الخالات و الأخوات ؟
ما بقي سوى أن أراه يدفنهن وهن أحياء , سبحان الله وكل هذا يعكس صورة سيئة للإسلام ..
ولا تزال الهمجية باقية مادام لم ينفض عن العقل تخلف العادات و التقاليد
والله المستعان
6 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:42 م
الغالي فؤاد ..!
تحياتي ..
يستحيون بالنساء ؟!!!
تعيش الأمــة حالة تجعل نساءها جديرات بأن يخجلن بالرجال !!
6 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 11:50 م
ومايزال هناك جهل لا يستقيم مهما تطور العلم ..
صدقت وهم من خرجوا من بين أضلاعها ويعتبرونها عيباً ..
كل الشكر ..
7 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:22 ص
مع ازدياد وانتشار العلم
ووضوح الحلال والحرام والعاده والعباده
لازال عند بعضنا التمسك بالعادات التي
اقل ماتوصف به بانها غبيه
7 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:47 ص
اترك لمخيلتك العنان في تصور
تلك الشجرة التي تخجل من ذكر
مصدر جذورها!
“الحال من بعضه” ..
يروق لي أن أكتب صفحات و صفحات
في هذا السدد من الانغلاق الفكري
الساذج الذي يهيأ لحامليه بأنه
من ضرب من ضروب الحضارة العريقة
التي خُلقت له من قبل أجيال سبقت
تكوينه (يعني من عصر الجاهلية) !!
تحيتي،
8 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:32 ص
ثقافة المجتمع تلعب دور!
بالرغم إن ديننا الحنيف كرم المرأة
إلا أن التمسكـ ببعض العادات الجاهلية هذ هي نتائجها
8 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:43 ص
لا يزال هناك جهل !!
أنحُن افضل وأكرم من زوجات الرسول ‘ عليه افضل الصلاة والسلام ‘
:
موضوع لافت منك أخي الفاضل ،، فُكل الشكر
تحيتي والود.
10 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:36 ص
الأخوة الكرام 3 خلاصات مفيدة نخرج منها من هذا الطرح :
1- أغلب مشاكل المجتمع بسبب انهم جعلوا العادات والتقاليد تحكمهم وليسوا هم من يحكموها, بس.
1- تمنيت الأقلام المعارضة أن تخرج رأسها من مقبعها لتشاركنا ” الحوار ”
2- أهم شيء بعد الكلام الجميل كله أن نبدأ بأنفسنا نحن, فلنكن جيل التغيير ونغير من أفكار من هم حولنا ممن يتعلقون بالعادات السيئة
شكراً
——————————————–
anas amoudi
لك وجهة نظر احترمها جداً, وشكراً لك على توضيح الرأي
—
محمد غراب
يوجد أناس يحسبو أن هذا العمل من قبيل الغيرة والسترة والحفاظ على المرأة
—
عسل ورد
كلامك جميل وحقيقي بالفعل وفي كل شيء توجد فروقات , ونوعية الرجال التي تكلمتي عنهم هؤلاء منتشرون للاسف والكلام عنهم يتعب القلب
—
أنس بن عفيف
أشكرك على إسهابك وإضافتك الجميلة في التدوينة وإثرائك لها, وأنصحك أن توصل أفكارك الجميلة هذه لكل من يعارضوا الفكرة ممن حولنا في المجتمع
—
أستاذ محمد الصالح
وهذا اللي يحزن القلب , العلم والعلماء و”العالمات” في تطور مستمر وهناك أمور مازالت تدفن رأس المرأة في التراب في مجتمعاتنا
—
Saheem Adullah
الشكر لك والمواضيع والله من أجلكم
—
فُصول
كل الكلام اختصرتيه بمثالك الرائع , وأعقب على كلامك وأقول من تخلف لتخلف للأسف ! أشكرك جداً
—
iCoNzZz
وجودك وتأييدك للرأي أختي الكريمة هو مايحتاج للشكر العميق بصراحة
—
أوان الــورد…
شكراً على ردك ولكِ كامل الحرية في التعقيب, وبالنسبة لكلامك عن الحرية فهو كلام رزين بصراحة
—
داعية الغد
فعلاً كل شيء تحول لمضاد إجتماعي ضد المرأة, الله يعين المرأة والبنت بالفعل , ومرحباً في أي وقت أختي الداعية
—
نوفه
ياريت الله يسمع منك , ونشبة الله يعينها لازم تشوفلها حل , لايمكن أبداً والله اسم إنسان يسبه !!
تخيلي إسمك يسبك !! فضيحة
—
فاطمة
أنا بصراحة أشكرك على كلماتك الخالصة من قلبك ودعواتك , ولكي مثل مادعيتي إن شاء الله
—
الأخِـْيليّـة
هل بعد كلمة شكراً كلمة تناسبك ؟
—
شديد الخالدي
أخي أصلا أكثر عادات المجتمع عادات سيئة للأسف , الدور علينا نحن هذا الجيل بالتغيير , إما بالقياس على الدين او على دين اخر ام عادات المجتمع الغالبة فهي قاتلة, أشكرك أخي على كلماتك الطيبة
—
لمى الزهراني
فعلاً
—
وحدي معي!
تأييدك وردك دليل وعيك أنتِ سيدتي
—
سومه
صحيح وحتى المتعودين عليهم التغيير , والدليل أنكِ لو طلبتي من أحدهم ذكر الإسم سيصعب عليه حقاً , والتحية على مرورك
—
اَلْجُمَآنْ..
صح , ولكن أيضاً من يقول أبو فلانة (الكثير منهم) يقولونها إما لأنها ابنته الوحيدة أو الكبرى بين أبنائه الصغار الاخرين
—
أمل هاشم “انــا”
هذه نقطة مهمة : الإختلاف بين المجتمعات العربية ,ولكن كما قلتي لاأكثر (التعقيد والتخلف تجاه المرأة) تعددت الطرق والمكان واحد
—
دفتر
الله يخليك , وبالنسبة للخطبة فهي قصة مؤثرة جداً
—
بوح القلم
وهناك من هم أسوأ للأسف
—
أحمد أورهان
رأيي رأيك
—
عابر سبيل
والله حقيقة مخجلة وواقعية جداً لاتحتاج لبعد نظر ابداً
كلمة جميلة تقلب الموضوع عكسياً بشكل رائع
—
همس الأيام
الجهل جريمة بشأن المجتمع
—
من وحي قلمي
ونفسي أعرف السبب للظاهرة الغبية هذه , الشكر الجزيل
—
ليدي تي
كلام يبرد القلب بصراحة
—
أفلاطونية
هنا المصيبة بحد ذاتها ياأخت أفلاطونية , شكراً
—
ماء السحاب
سؤالك مخجل لكل معارض
الشكر لكِ
10 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 4:34 ص
لاأعتقد للموضوع علاقة بالتخلف
فمن المعروف بأن الأوائل كانو يلقبون بإسم أمهاتهم مثل “ابن حصة” او حتى بإسم أخواتهم مثل “أخو نورة” … كما ذكرت فؤاد الموضوع له علاقة باعتبار المرأة نجس .. جزء تكميلي للشيطان يجب التخلص منه
جميل من النساء أنهن قادرات على تحمل الرجال للآن
10 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:04 م
قراءة سريعة لضيق الوقت
في بعض ناس ما بيحب ينعرف اسم امه يمكن لان بيقول اصحابي بيحرجوني فيه
ان واحد يجي يناديك يا ابن مها مثلا على سبيل المثال
كلامك رائع والمقالة رائعة وتعكس حياتنا
11 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:29 ص
سيدى الفاضل
موضوع جميل خاصة من الدمام النطقةة الشرقية
مالفت انتباهى هو موضوع ازمة كاميرا وهو شبيه بما حصل لى تماما ولم اشترى نيكون بالرغم من ان الجميع وصفها لى ككاميرا احترافيه ولكن لدى اخرى تؤدى الغرض ..
تعليقى على موضوع اسم البنت كما اقول دائما اى كلام لايبدا من منظور الدين لا يفيد ولن يتقبله احد ولكن انظر ماذا يقول الدين فالقران الكريم ذكر الكثير من الاسماء ووصف حالتها ..فلقد ذكربنت عمران ومريم ابنتها التى وصفها بقولها ربى انى وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى ولكن لم ينقص ذلك من شانها فلقد كفلها الله بذكريا واكنت عابدة وحوى رحمها نبى تكلم فى المهد وسالها فى يوم سيدنا زكريا عليه السلام من اين هذا الرزق قالت هو من عند الله …
ذكر الله اسيا السيدة الاولى وبنى لها بيتا فى الجنة .
هنالك بلقيس ووصفها القران ووصف اخلاقها واخبارها وعبر عن دهشتها بقول (فلما رات الصرح حسبته لجة وكشفت عن ساقيها))
وذكر الله ام سيدنا موسى عليه السلام ..وذكر ابنتى الرجل الصالح بقوله تعالى ((فجأته احدهما تمشى على استحياء ))وذكر قوله ((استاجره يا ابت خير من استاجرت القوى الامين …ولم يعيب القران مثلا عليها بقول ان هذا من قلة الاحترام لانها تكلمت بصلاح النبى لا بيها..
وهنالم امراتين خانتا عبد الله امراة نوح ولوط …
واكبر من ذلك هنالك ياسيدى
سورة المجادلة التى قال فيها ((قد سمع الله قول التى تجادلك ))وان كان فى عيب فى الموضوع المفروض اذا صح انها كبرة فى السن وزوجها عزف عنها فالمفروض ان تصمت ان كان هذا يعنى ضرورة للمراة ولكنها ذهبت واشتكت الله اولا ثم ارتات ان تجد الحل من الرسول صلى الله عليه وسلم ..
ولم يقل لها القران مثلا عيب عليكى ي امراة تقولى كده عن زوجك بل انصفها وجعل كفارته ان لم يرجع عن ماقال كفارة صعبة جدا..
مشكور على الموضوع كثيرا
وهذا كى ادعم كتابتك التى اميزها الايجاز والبساطة والمضمون
الى الامام
12 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:01 ص
فؤاد سأخبركـ بأمر ولا تحسبه نكتة بل واقع مرير
اكتشفت إحدى صديقاتي يوماً بأن أخاها قد سجل رقمها تحت إسم “5″
وبكل برود يبرر لها بأن إسمها عيب ورمز لها بالرقم خمسة لأن إسمها يتكون من خمسة أحرف:)
الحمدلله أنه لم يغير بعدد حروف إسمها خوفاً وعاراً
..
الله المستعان
وشكراً على حرفكـ الصادق
؛
تحياتي
12 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 10:54 م
كثيرا ما طرحت هذا التساؤل على العديد من الناس
إذا كان إسم المرأة عورة لما عرفنا يوماً أسماء أمهات المؤمنين ولا إسم فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ..
هي موروثات باطله من صميم الجهل يروج لها ويتبعها من كانوا بلا عقول
أفتخر بإسمي وفخوره بأن رجال حياتي ( والدي ، زوجي ،وأخي ) فخورين أيضا حين يرددونه
سعيدة بأن كان لي مرور هنا
تحياتي
شيماء
13 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:54 ص
..
اسم البنت عيب عند بعض العقول المتخلفه ( أعتذر عن الوصف بالتخلف )
ولكن فعلاً من يتأصل في تفكيره بأن ذِكر اسم المرأه عيب فهو شيء من التخلف ..
لايعتمد مثل ذكرك بأن الإنفتاح فقط في المجتمع المكي والحجازي ..
بل له علاقه بالمحيط الذي يعيش به الشخص فلو كان قد تعود على محيط ومجالسة أشخاص ذوي فكر منفتح فهو لن يُعزي اسم المرأه وكأنه شيء من العار ..
أتعجب من هذا الشي ،، بل هو يتأصل في عقول شابه أيضا وليس فقط في العقول الهرمه ..
أحمدك ربي بأنه لايزال هنالك تفكيراً متعقل ..
شكراً على كتابتك لهذا الموضوع ..
13 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 12:09 م
زرت مدونه من قبل كانت تتحدث عن هذا (العيب!!!!!)
انا برأيي لااراه عيبا خاصة حينما يكون بمجال نظيف مثل : مدونات محترمه ومنتديات محترمه أيضآ//توجد منتديات لاتسمح إلأ بالإسم الحقيقي !!
لكن دعونا نتوقف لحضه عند هذه الرغبه في التسحيل بالاسم الحقيقي ’’
لماذا إسم حقيقي نعم ومستعار لا !!!؟؟؟
لأن هذه المنتديات كبيره وعالية القدر وصآدقه وتردي تتعرف على أناس صأدقين وأيضا حتى يحترم كل شخص إسمه قبل إسم غيره ,,
ولأن لها هدف في إيصال الفكره الراقيه المطروحه من إسم حقيقي لا إسم مستعار!!
انا بمدونتي طرحت إسمي الحقيقي ,, وبمنتدى اخر أيضا (عيب !!؟؟)
طبعا لا ,, فالعيب ليس بالاسم بل بالاخلاق والسلوكيات ,
دمت بخير .
15 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 4:27 ص
بصراحة لمن نوصف أحد بالمتخلف
فهو متخلف في صفة وليس متخلف كلياً في شخصيته وسلوكياته
أشكركم على التأييد
دعدوشة
وجهة نظر جميلة ومحترمة
وبالفعل المرأة انسان قادرة على التكيف والصبر أكثر من غيرها على وجه الأرض
شكراً
—-
فراس
وعشان كدا يافراس أنا كتبت التدوينة
عشان الإحراج اللي تولد فينا من دا الشي لازم يموت
شكراً
—-
لمى هلول
رائع ماأسهبتِ فيه
كملتي الموضوع من الناحية الشرعية بشكل رائع
أشكرك جداً
تحياتي
—-
العازفة..
وأنا أقلك نكتة كمان
أغلب الرجال اللي تعرفت عليهم نفس وضع الشاب هذا أخو صديقتك
للأسف
—-
شيماء الوطني
تساؤل في محله
وهنيئاً لعقلية رجالك
—-
~ ميُّوتهْ ♥ ..
لا فعلاً وصف “التخلف” قليل , وتعقيباً على كلامك فالمحيط محيط الشخص هو المجتمع
أشكرك ووجهة نظرك محترمة
—-
عبرات انثى
الإنحراج من ذكر إسم المرأة يولد علاقة متوترة من المرأة فتنشأ ظواهر ثانية على الإنترنت
شكراً
15 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:12 م
بصراحه انا واجهت مثل هذه العقليات المتحجره التي ما زالت تعيش في ذلك العصر وعدت عليها قرون كثيره وهي ما زالت هناك وتقول عيب …..
اعتقد انها العادات والتقاليد المتوارثه يا ريت توارثو شئ صح؟
موضوعك جدا هام وذلك يدخل ضمن حقوق المرأه في الاسلام
شكرا لك
15 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 4:54 م
الفكره يافؤاد ان احنا عارفين هرجة العقد حقة الاسم هادي من مليون سنه وان في ناس زي ما انتا اتفضلت(جايين من صحاري) بافكار رجعيه وجاهليه لو صح القول…
بس ايش الحل؟؟
لانو دحين الوضح يا ناس مثلي ومثلك او العكس ناس مخلفين نشبات!!
16 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 12:59 ص
فؤاد .
انا فتاه من اؤلئك الناس الذين يخجلون من ذكر اسماء بناتهم .
ولا اعرف كيف احل العقدة!
اما عن اللي اسمها نشبه ههههههههههههههه بعض الناس . يسمون بناتهم على حسب الظروف اللي يمرون فيها !!
الحمدالله ان اسمي مقبول !!:)
تدوينه جميله
17 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 4:50 م
الأخ فاضل
“يدخل ضمن حقوق المرأة في الإسلام”
لفتة جميلة وتدعيم جذاب للموضوع
أشكرك على تعلقيك
وأتمنى أن أجدك دائماً في المدونة
—–
حازم
إيش احل ؟ هذه السؤال الصعب الحساس
هذا مربط الفرس زي مايقولوا , حتى لو عرفنا الحل , حيصعب علينا تطبيقه
—–
ديمه
يعني تخجلي من ذكر أسماء بنات العائلة أمام الاخرين والغرباء ؟
أم عائلتك يخجلون من ذكر إسمك ؟
أم الإثنبن معاً
إن كنتِ تخجلين من ذكر أسماء البنات للاخرين , فأنا هنا أدعوكِ بقلب صادق أنكِ تبطلي العادة هذه وتتغيري ,رغم أن التغيير مرفوض أحياناً لكن بالتدريج يكون كل شيء وخاصةعشان نخلع العادات السيئة ونتبع عادات الرسول محمد ونظهر للعالم مدى عقليتنا المرنة.
قد تقولي أنتِ فقط وماسيغني ذلك عن شعب بأكمله ؟
أقول إن شاء الله عندما تؤسسين أسرة وتصبحين ام , ستربين أبناءك وبناتك على مبادئك الشريفة , وكما يقول الشاعر : “الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراف”
——
أما إذا كان الأمر كما لم أفهم ولكن الاخرين يخجلون من ذكر اسمك وانتِ ترفضين هذا المبدأ
فهنا وضعك كوضع الكثير من البنات , ومافي مانع انك تحاولي تغيري العقليات اللي حولك بالتدريج , وزي ماقلت وقت ماتؤسسين عائلة فالوضع سيختلف
————–
وجميلة هي لفتة : “بعض الناس . يسمون بناتهم على حسب الظروف اللي يمرون فيها”
لست متعوداً على الفكرة هذه أتمنى أنك تشاركينا فيها أكثر أو تكتبي تدوينة عنها
تحياتي على تفاعلك أختي
18 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:20 م
السلام عليكم
أخي الفاضل / فؤاد سندي
- تمنيت لو أنك لك تكتب الفقرة: ” التفكير الجميل والمعتدل في الإنفتاحية متأصل في المجتمع المكي والحجازي منذ قرون وحتى الان, بخلاف المناطق الأخرى في المملكة, … ”
هذه عنصرية وتعصب, ولمز لمن يشاركك الوطن والعقيدة , لست من المناطق التي استثنيتها فأنا ولله الحمد من إقليم الحجاز العظيم, ولكن أحب الحق أكثر من الحجاز.
]
لدي اطلاع لا بأس به في تاريخ الجزيرة العربية وقبائلها وأجد أن هذا الحلق لم يكن موجوداً بل بالعكس كان الشجعان يفتخرون بحمل القاب فيها ذكر نساء لهم واقرب واشهر مثال ( أخو نورة ) بل ستجد من يلقبون ( باخوان نورة )كذلك ( طير شلوى ) [ شلوى اسم امرأة
أما المجتمع المكي فقد تغير جذرياً ودخلت فيه ثقافات كثيرة من خارج وداخل الجزيرة اثرت إيجابياً وسلباً , لمن أراد أن يستوثق ويستزيد يرجع لأفضل كتاب كُتب في تاريخ مكة في هذا العصر ( تاريخ مكة للسباعي ), فعن اي عصر تتحدث ؟!
في نظري أن هذه الصفة الشائنة متأخرة جداً, كان الناس في السابق لا يذكرون اسماء النساء ليس حياء بقدر ماهو إكراماً لهن مثل أن أدعو ( أبوي ) بالوالد أو ( أمي ) بالوالدة إذا صفة القرابة لها وقع في النفس أكثر من النطق بالاسم, وهاهم الصحابة ينادون الرسول صلى الله عليه وسلم بـ ( يا رسول الله ), وهاهم ينادون زوجاته بـ ( أمهات المؤمنين ).
ما أريد قوله أن هذا السلوك في حد ذاته ليس من العيب ولا من التخلف.
في العصر المتأخر تغير الدافع لأن الأخلاق انحدرت فأضحى الشاب يخفي اسم أخته أو أمه حتى لا يسمع الاستهزاء من – أولاد الحارة – أو من – الزملاء – , إذ دافعه ليس تحقيره ( لحريمة ) بقدر الخوف على استخدام أسماء ( حريمة ) عرضة لأصدقاء هذا الزمان ! وأعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي.
وكلنا يسمع الكثير من جملة ( ….. أمك ) , ( ….. أختك ) وهذه العبارات السافلة أكرمكم الله ولدت في المدن وبين أحضان الحضارة.
*******
أما اختيار الأسماء العجيبة والمستهجنة فهذه مشهورة منذ القدم إذ كان بعض الاقوام يعتقدون أن اختيار الاسم – القبيح – قد يكون سبباً في حياة الطفل, ولا ننسى أن بعض الاقاليم تعجبهم أسماء قد تكون منفرة عند غيرهم فعلينا أن نتفهم ذلك مثل: ” نشبة ” قد يكون اسم رائع وجميل
وقد يحمل معنى يختلف عن الذي نعرفه … والحكم على الشيء فرع عن تصورة !
لا يعني هذا أن هذا الفعل غير موجود بل هو كذلك ويقع على ( الذكر ) و ( الأنثى ) في المدن والبادية في الجزيرة وخارجها , وكل هذا تصرفات تخرج من سوء خلق مثل الكذب , والثرثرة, …. الخ
وهذا كما هو ظاهر ليس مشكلة تواجه البنت فقط بل حتى الفتيان , واقحام هذه المسألة أعتقد من الاستطراد الذي يطمح الى تعزيز نقد الفكرة الأولى وهو ( التحرج من ذكر اسم الفتاة ) سواء اسمها سارا أو شلفا !
***
أما عبارة ( حرمة أكرمكم الله ) فلم اسمعها قط , فهل منكم من سمعها بأذنيه ؟!
أخيراً
أعتقد نحن بحاجة لمعالجة قضايانا وسلوكياتنا بعيداً عن العنصرية وبتجرد وبشكل مباشر , فلو كتبت أخي فؤاد رفع الله قدرك هذا الفعل خطأ وليس من الدين وتاصل قولك من القرآن والسنة ومنهج الصحابة والصالحين لكان أبلغ بدلاً من لهجة التسخط التي تصلح بالكسر !
للمرأة: المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها !
18 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:24 م
أعتذر عن الأخطاء الكثيرة .. أنا في العمل
18 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 9:02 م
أنا بنت لكن أرى أنو الكلام فيه نوع من المبلاغة قليلا
يعني أن ذكر اسم البنت عيب مش الهدف منها انقاص من الفتاة أو الأم أو الأخت بس يعني خصوصية ومو من حق أحد يعرف عنه شيء هذي اللي أراه أنا
امكن كلامي غريب عن اللي انقال بس أنا في عائلتي يعني الأهل كلهم يعرفوا اسمي أما اصحاب أخواني فما لهم خق يعرفوا ذا كل الموضوع
حتى لمن أكون مع أخوي مثلا ويسأله أحد من العائلة يقول اسمي لكن لو واحد من أصحابه يقول أختي وما فيها شيء
موضوعك جدا رائع يا فؤاد
وننتظر جديدك
19 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 11:55 ص
حسبي الله ،،
لماذا ؟؟ لقد كرم الاسلام المرأة .. لماذا يضمحون حقها ..؟!!
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في مجالسه مع الصحابه رضوان ربي وسلامي عليهم أن السيدة عائشة هي من أحب زوجاته إليه ..وكان يذكر اسمها ..
أهم أفضل من رسولنا ؟ لا والله ، عادات وتقاليد جاهليه باهته مضمحلة لا أساس لها من الصحة ،،، يعتقدون أن الإنثى عار !!
لقد محى الإسلام تلك العادات ولكن للأسف مازالت بقاياها موجودة ..
شكراً لك أخي
19 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 5:11 م
لالاالا .
انا لا اخجل من ذكر اسماء البنات امام احد ابدا !لماذا اخجل ؟
فقط اخوتي و ابي هم الذين يرفضون ذكر اسمي امام الاخرين !
تخيل ان اخي الاكبر ماخزّن اسمي بجواله !
اما ابي فهذة السنه قرر ان يحوّل اسمي الى “ديمه” بعد ان كان اسمي ” دي ” في قائمه المتصلين .
20 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 1:15 م
ذكرتني تدوينتك بموقف حضرته في احدى المحلات التجارية. كان فيه مجموعة بنات يتفرجون على مجموعة من البضائع وفجأة اخوهم من بعيد يناديهم يا “سلق” يا”سلقلق” . ويدلعهم بعد. المصيبة انهم بكل استعباد ردوا عليه وراحوا له يركضون.
فيه ظلم اكثر من كذا؟
في نظري النساء هم اللي يساعدون على انتشار هذي الظاهرة، يعني لو رفضت انها ترد عليه بدون ما يحترمها او يناديهها باسمها كان تخلصنا من هذي المشكلة
23 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 5:50 م
شكراً لك اخوي فؤاد على اثارة الموضوع ..
بالفعل خاصة في السعودية في تخلف كبير من هالناحية ..
طيب اسمها كله اسم يعني لا راح ولا جاء .. ما ادري
وش هالتخلف الي فيهم , لو الواحد يقول اسم اخته ولا امه
يقولون ديوث او شيء من هالقبيل ..
صراحة تخلف إلى ابعد الحدود
شكراً لك اخوي فؤاد ..
اعجبتني كتابتك
تحياتي / ابراهيم
http://www.ibrahimb.wordpress.com
25 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 2:41 ص
الا يكفي قول الرسول
حينما سال من احب الناس اليك
قال عائشة
فهو لم يكتفي بذكر اسمها
بل بمقدار حبه لها..
تدوينة اشكرك عليها:)
28 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 9:00 م
عذب السجايا
كلامك جميل
ومقولتك “في العصر المتأخر تغير الدافع لأن الأخلاق انحدرت فأضحى الشاب يخفي اسم أخته أو أمه حتى لا يسمع الاستهزاء”
هذه سبب تدوينتي ياأخي وهو إستنكاري للطرفين في مقولتك الشاب والذي يرد عليه بالإستهزاء, وتوضيح للفكر العقيم المنتشر
أما بالنسبة لقولك
“اختيار الأسماء العجيبة والمستهجنة فهذه مشهورة منذ القدم إذ كان بعض الاقوام يعتقدون أن اختيار الاسم – القبيح – قد يكون سبباً في حياة الطفل, ولا ننسى أن بعض الاقاليم تعجبهم أسماء قد تكون منفرة عند غيرهم فعلينا أن نتفهم ذلك”
سؤالي : هل كل ماكان من القدم فهو صحيح ؟ ثم إنه وإن كان البعض يعجبه الإسم المنفر فهل ذلك عادل لصاحب الإسم الذي نشأ على هذه العادة القبيحة التي تجعلنا أضحوكة لغيرنا ومثل ماقالت من بعدك قي التعليقات الأخت هند جزاها الله خير قالت :”عادات وتقاليد جاهليه باهته مضمحلة”
أعرف الكثير ممن كبر ونضج وذهب لتغيير اسمه , بسبب العقد الذي لحقته بهذا الإختيار , وكل ذلك فضلاً عن أن نتحدث عن مسألة من له الأحقية بإختيار الإسم , فهذا موضوع اخر يحتاج لمقال اخر
وانظر ياخي إلى أغلب المعلقات اللاتي استهجنّ العادة هذه, وياخي ليس كل ماألف الناس من ابائهم أو انتشر في إقليم معين فهو صحيح
شكراً
————-
روح المرح
هذا إختياركِ أنتِ في حياتك لاأعارضك فيه ولاأتكلم ضدك
دام أنك اخترتي أن يكون أسمك عورة فلاأجادلك
وقلت عورة لأنه برأيي المعنى الأقرب لكلامك (خصوصية ومو من حق أحد يعرف عنه شيء)
مامعنى الخصوصية التي تتكلمين عنها وماالهدف منها ؟؟ شيء محير
ولكن لابأس
دائماً المرأة هي من تسمح لوليها بكل أفعاله
وصدقيني إن كنتِ تؤيدين هذه العادة فأنتِ تحملي فكر ينقص من إسمك ليس أمام الاخرين وإنما لنفسك حتى وإنت كنتِ لاترين أو تدركين ذلك
ومادام أنتِ اخترتِ هذا الطريق , فحياتكِ إختياراتك
شكراً
————-
هِند
للأسف ياهند البقايا الموجوده هذه لها انتشار النار في الهشيم
تحياتي
————-
ديمه
فهمتكِ الان
صدقيني سيأتي اليوم الذي تبنين فيه مجتمعك الصغير وبيتك الذي يوقف هذه العادة ويفتخرون أبنائك بإسمك مثلما تغرسين فيهم القيم الجميلة
وفي النهاية نحن هنا في ساحتنا من أجل أن نرتقي بفكرنا وتشارك الأفكار
شكراً
————-
Amalia
سلقلق !! ههههه والله لاأدري أأضحك أم أشفق
حالة غريبة والله
أشكرك ياأختي إنكِ شاركتينا بالموقف
وفعلاً كلامك هو أفضل الحلول لمنع الظاهرة وفي النهاية هي المرأة من تحدد ماتريد ومالاتريد
شكراً
————-
ابراهيم
أهلاً ياعزيزي
والله صدقت ولو كل واحد فينا بدأ يخالف هذه الظاهرة السيئة كان الوضع تحسن على مستوى معين ولو بسيط ولكن يكفي أننا ضدها وتميزنا عنها ونجونا من غرق الجاهليات
أشكرك ياعزيزي على التفاعل
31 أغسطس, 2009 في تمام الساعة 5:50 ص
أكرمكم الله!!!!!!!!!!!!!!!!!! أول مرة أسمع فيها وأتمنى أن لا أسمعها أبداً , هل فعلاً وصلنا إلى هذه المرحله من الإنحطاط؟؟
أشكرك على هذا الموضوع وأتمنى من يقرأها يغير من تفكيره ويبدأ الإشارة إلى أمه,أخته ,زوجته باسمها الكريم .
2 سبتمبر, 2009 في تمام الساعة 12:03 ص
اسم المرأة عورهـ .. هذا ما نسمعه من كبار السن منذ الطفولة ..
صحيح أنه خطأ ولكن لن نستطيع تغيير الواقع في يوم وليلة ..
المرأة تمثل أغلبية المجتمع والمفترض بنا إطاءهم القيمة التي يستحقونها ..
وعدم النظر لهم كأنها العار للعائلة ..
فحياتنا لا تسير بدونهم .. فليس من العدل تهميشهم ..
تحيتي لك أخوي فءاد ..
29 سبتمبر, 2009 في تمام الساعة 3:22 م
السلام عليكم
أعجبني طرحك للموضوع أخي الكريم
للاسف تعاملنا دائما مع هالمواضيع بحساسية وعقد زائدة
لدرجة إنو أنا البنت صرت أشعر إن إسمي ببعض الأحيان عيب أقوله أو أذكره
من كثر العقد اللي بمجتمعاتنا وحتى ترددت أكتبه هنا رغم إنو بس بقول رأيي وبحترم الجميع
يعني ممكن أخي فؤاد إنك لا ترى عيبا في ذلك لكن المجتمع كاملا من يغيره؟!
التغيير يبدأ لما نربي أبناءنا الصغار على مبادئ جديدة ونظيفه بعيدة عن عقد أهل أول ,, ومن ثم لما يكبروا يزرعوها بأبناءهم
يفترض نفخر بأمهاتنا لأنهم التاج اللي على روسنا يكفينا قدوتنا الرسول عليه الصلاة والسلام كان يذكر أمهات المؤمنين بأسمائهن
فمن اشرف وأعلى مقاما من رسولنا الكريم
الطامة الكبرى لما العقد هاذي يؤيدها اشخاص متعلمين ودارسين ومثقفين ساعتها فعلا يا خساره علمهم لو ما غير من طريقة تفكيرهم وظلو حبيسي العادات والتقاليد والأعراف التي لا أوليها اي إهتمام مقارنة بالمصدر الأساسي للتشريع بحياتنا ألا وهو الدين الإسلامي وإتباع منهحة من خلال القرآن والسنة فقط لا ا لبشر المعقدين
أشكرك على الطرح مرة أخرى وأسعدنا تواجدك ضمن قروب أنا إيجابي في الفيسبوك
30 سبتمبر, 2009 في تمام الساعة 7:54 م
أشكرك ياصاحبي على الموضوع الرأئع والمفيدوأتمنى الفايده للجميع
9 أكتوبر, 2009 في تمام الساعة 5:35 م
شكرا لصراحتك يا فؤاد والله لا اجد ما ازيد على ما قلته كفيت ووفيت وإن كانت هناك وجهات نظر اخرى من بعض الناس ويبقى لكل شخص حريته وله رأيه ولله الحمد انا شخص لا اجد ضيرا في ذكر اسماء قريباتي عندما اسال عنها ولكن اراعي نظرة الشخص الاخر للموضوع حتى لا انعت كما قلت بقلة الغيرة والتغيير قادم لا محالة
والله المستعان
28 ديسمبر, 2009 في تمام الساعة 4:08 ص
لوكان اسم البنت عيب كان اسم عائشة رضي الله عنه وخديجة رضي الله عنة وفاطمة بنت الرسول رضي الله عنة كان عيب
يابلاد الاسلام يالمسلمين من وين جايبين هذي الافكار
مشكووووووووور فوائد كلامك في الصميم
20 يناير, 2010 في تمام الساعة 9:00 ص
كلام جميل وفي الصميم اخي قؤاد.
وأعتقد العيب في هؤلاء وهم قلة ولايمثلون مجتمع معين او منطقة معينه كما ذكرت عن مناطق المملكة الاخرى. يمكن كان في وقت سابق، اما حالياً في اعتقادي معظم السعوديين بغض النظر عن مكان تواجدهم، يقدرون المرأه ويعرفون مدى الحرية او الانفتاحيه في حدود شريعتنا الاسلامية.
تحياتي لك.