على الرجل الشرقي أن يكف عن قول لا …

17 أغسطس
2011

عندما أجوب المكتبة أجد العديد من الكتب واسعة الإنتشار يعلوها عنوان : تعلم أن تقول لا … أو كيف تقول لا بدون أن تشعر بذنب

حسناً قد ينصرف محتوى الكتاب إلى مضمون حول كيفية قول لا في بيئة عملية أو لتسيير نشاط معين بعيداً عن العاطفة الإجتماعية بشكل عام ولكن ….

أراها وأفكر هل مجتمعاتنا الشرقية في كل كياناتها من فرد وأسرة ومجتمع وسلطة تحتاج أن تتعلم قول لا ؟

سأخص بالحديث الرجل الذي قد يكون “رب” لأسرته ، هل بالفعل يحتاج مثل هذه الكتب !

سأدخل في الموضوع

ماذا لو جاء أبنك أو أخاك الصغير وقال أنه يريد أن يدخن ويعسل ؟

ماذا لو جاءت زوجتك وقالت أنها تريد أن تقوم بعمل ما (يعتبر من المحرم لديكم) !

وغيرها العديد من المواقف، هل سيكون جوابك بالرفض

حسناً لماذا ….

لماذا لا تقوم بأخذ أخيك أو أبنك وتشتري له بنفسك علبة السيجار

نعم، قل له نعم هذا اختيارك ولكن تعال جرب اختيارك لنرى هل سيعجبك …

دعه يدخّن و “يكحكح” سيجاراً من النوع الثقيل، دع رئتيه تشعران بمدى النار والحرق الذي سيتعود عليه يوماً … قد يرتد ويختار صحته.
وبدلاً أن تقول له: لا وياويلك لو دخنت … وتهدد وتتوعد وعينك محمرة زي طيــــــــــــبة قلبك  …. ثق أنه سيفعل مايريد لو أراد
أن تقوم أنت بالتجربة معه خيراً من أن يقوم هو بها مع غيرك

وعلى هذا المثال قس بقية المواقف

لو أعطيت مجالاً للتجربة والقبول لكانت النتيجة كما تريد بل وغرست مبدأ وأسلوب رفيعان في التعامل مع هكذا أمور

هذا ولا أريد أن أسأل الرجل من الذي أعطاك صلاحيات على من معك ! أو ماهو مدى فرضك وسلطتك !

مشكلتنا أننا نعتقد أننا نملك الناس ، فتسلط أحدنا على الآخر …. في كل كياناتنا

أطيب تحية

الزواج من فتاة “مختلطة” !

24 يناير
2011

أعلم أن هذا الموضوع لا يستحق النقاش وأن هناك موضوعات لها الأولوية في هذا العصر الحديث الذي -احتراماً له وعزاءً علينا لمكانتنا منه- علينا مناقشة ماهو أهم

ولكن لأني شاب ولي معرفة بطرق تفكيرنا نحن الشباب عموماً في المجتمع “الغيور” ! سأبدي وجهة نظري في الموضوع

لفت نظري تقرير صدر بصحيفة الجزيرة هنا.

ملخصه أن العنوسة أصبحت كابوس الطبيبات السعوديات بسبب ان الشاب يتجنب الزواج من فتاة تعمل في بيئة “مختلطة” ولها احتكاك بالرجال وهذا مايسبب له “صداع” لو تزوجها

أكمل قراءة باقي التدوينة »

للعائلات فقط .. ممنوع الشباب

26 أكتوبر
2009

saudi1

في هذه الحلقة :

  • الوضع الحالي للشباب.
  • سلبيات منع الشباب من دخول المجمعات والمرافق الترفيهية والتسوقية والسياحية.
  • الحل.

مدة الحلقة :
00:09:37

أكمل قراءة باقي التدوينة »

العنف الأسري

11 سبتمبر
2009

761be16fa2

نستضيف في هذه الحلقة الدكتورة / سميرة الغامدي

محتويات الحلقة :

  • مدى انتشار ظاهرة العنف الأسري وحجمها.
  • أسباب المشكلة القانونية والإجتماعية.
  • عدم قبول الشكاوى من قبل هيئة التحقيق والإدعاء العام ودور الدولة في حل المشكلة.
  • إستطراد نقدي حول برنامج خواطر لأحمد الشقيري.
  • أنواع ونتائج العنف الأسري / العنف الأسود الصامت – عنف الإهمال – العنف النفسي – العنف الجسدي.
  • قصص قصيرة عن حالات عنف .
  • دور جمعية ” حماية ” في مواجهة حالات العنف.
  • كلمة لضحايا العنف.

أكمل قراءة باقي التدوينة »

اسم البنت عيـــــــــــــــــب

27 يوليو
2009

إمرأة بدون أوراق

الإنفتاحية والتقدير تجاه المرأة أمام الاخرين هي بإعطائها الثقة في نفسها, هي بتقبل أفكارها, هي بتجسيد وجودها المعنوي

 

ومن أوضح الأمثلة على الإنغلاق تجاه المرأة هو “ إسمها ” !
كتير من الرجال يخجلوا من ذكر أسماء زوجاتهم أو أخواتهم أو حتى أمهاتهم أمام الناس!
ليش ؟ عار على جبينه ولا ايش ؟
بل والله  لو أني ذكرت أسم إحدى محارمي امام الاخرين فأنا كأني أفتخر بها وأفتخر بصلتها لي وأتشرف بذاتها وبكيانها
لا أن أخجل وأطأطئ رأسي خجلا من ذكر أسمها
أنا أمي اسمها مها, وأختي اسمها الاء,  وأتشرف بهن.

ناهيكم عن الإسم


أقابل الكثير ممن يخجل من أن يقول حتى كلمة ” أختي ” أو ” زوجتي ” فيقول عيالي أو الأهل أو أم فلان أو المعزبة أو كريمتي.
ووصل الأمر أنه في بعض المحافظات وهذا واقعي , بعد أن يقال إسم إمرأة أو بالأصح يشار إليها يقال بعدها ” أكرمكم الله ” دلالة عليها وكأنها نجاسة يترفعون عنها ! وهم أصلا خرجوا من بين أضلاعها



التفكير الجميل والمعتدل في الإنفتاحية متأصل في المجتمع , ولكن للأسف تأثر كثير من الشباب في أفكارهم من معتقدات وتقاليد من وسط الصحراء فارضين موروثاتهم الإجتماعية السلبية على المجتمع فحولوا إسم المرأة إلى عورة وعيب !

ناهيكم عن الإشارة للمرأة بغير اسمها


كنت في مرة من المرات أعمل في جامعتي في وقت فراغي , وكان من ضمن مهامي إستقبال طلبات المنح الدراسية الخاصة بالطلاب والطالبات
المهم
في يوم من الأيام جاءني طلب مرفق معه هوية العائلة كالعادة, والهوية بالطبع فيها أسماء الأسرة من زوجات وأبناء وبنات.
لكن !
هنا أنا انصدمت من اللي شفته, رجل العائلة الكريم مسمي ابنته رسمياً اللي كان يظهر انها في العشرينات ” نشبة ” !!!!
نشبة ؟!!!  يامفتري؟
وطبعا نشبة معناها زي ما يقولوا أهل مصر ” واقفة في الزور” !!

يعني دي قضية تانية مو بس خجل من الإسم.
لأ دي كمان إفتراء على اللي مالها ذنب , وهنا فعلا فين يودي وجهه لو أحد طلب منه اسم بنته ! حيقول نشبة ؟!

ممكن يظن البعض أن كلامي يدل على ” قلة غيرة ” نعم للأسف هذه ردة فعل منتشرة قد تجدها أمامك في أي لحظة يقولها أي شخص بدون تفكير.

” يا رجل افتخر بنسائك ”

مواقع صديقة

هذه هي بعض المواقع الصديقة ....

قائمة الصفحات

Plugin from the creators of Brindes :: More at Plulz Wordpress Plugins