Podcast: Play in new window
| Download
أهلاً زوار مدونتي ,,,
هذه المرة اتغيرت طريقة تدويني , أقدملكم أول تدوينة صوتية على إذاعتي الجديدة Fouad Podcast أتمنى إنها تنال إعجابكم , حاولت كثير عشان أخرج التدوينة بشكلها النهائي شكلاً ومضموناً.

في بداية الطريق
عنوان الحلقة وموضوعها :

بحثاً عن المستقبل
في هذه الحلقة :
- سؤال / ماذا ترى نفسك بعد عشر سنوات ؟ , وتكراره في المقابلات الشخصية
- لمحة عن مراحل حياة الإنسان في مجتمعاتنا ( بشكل سريع ).
- قصة ندوة الجامعة وحال الشباب.
- الحل والمطلوب , وإجابة السؤال الأول.
أزمة كاميرا وأحداثي الأخيرة
قبل سنة تقريباً اشتركت في دورة تدريبية لمدة 3 أو 5 أيام في فن التصوير, الفن الذي لم أقتحمه بعد, كانت تمر أوقات كثيرة وقت الدورة ما أدري إيش المدرب قاعد يقول !! لأنه ماعندي كاميرا احترافية أطبق عليها, ولمن كان يتكلم عن تغيير حساسية الضوء أو اللون أو قواعد التصوير والأوضاع كنت أخرج جوالي السابق “نوكيا” محاولاً مسايرة المدرب في مسألة إعدادات التصوير
!!!
من جد أزمة كاميرا
ولمن أيأس أبدأ ” أتنح ” وبعض الأوقات تصيبني حالات نوم مفاجأة.
انتهت الدورة التدريبية وعرض على الحضور اشتراك لمدة سنة مجاني في جمعية الفنون عشان يسوو رحلات تصوير وغيرها من الأنشطة ولكن انا طبعاً ما أستفدت من العرض.
وترى على فكرة الدورة كلها مجانية عشان كدا اشتركت فيها وانا خاوي اليدين
ولكن أخيراً ,,
يوم الأربعاء الماضي نزلت السوق واشتريت كاميرا نيكون D60 الإحترافية, لأدخل العالم الذي لطالما عشقته
بصراحة أنا عاشق للتصوير الفوتوغرافي وصوره والإبداع فالتصوير يعني لي الكثير , التصوير هو الإحتفاظ باللحظة , التصوير هو القدرة على حبس الضوء , هو الإبداع الحقيقي
أقدملكم كاميرتي الجديدة :

الإنفتاحية والتقدير تجاه المرأة أمام الاخرين هي بإعطائها الثقة في نفسها, هي بتقبل أفكارها, هي بتجسيد وجودها المعنوي
ومن أوضح الأمثلة على الإنغلاق تجاه المرأة هو “ إسمها ” !
كتير من الرجال يخجلوا من ذكر أسماء زوجاتهم أو أخواتهم أو حتى أمهاتهم أمام الناس!
ليش ؟ عار على جبينه ولا ايش ؟
بل والله لو أني ذكرت أسم إحدى محارمي امام الاخرين فأنا كأني أفتخر بها وأفتخر بصلتها لي وأتشرف بذاتها وبكيانها
لا أن أخجل وأطأطئ رأسي خجلا من ذكر أسمها
أنا أمي اسمها مها, وأختي اسمها الاء, وزوجتي اسمها (لم أقابلها بعد) وأتشرف بهن.
ناهيكم عن الإسم
أقابل الكثير ممن يخجل من أن يقول حتى كلمة ” أختي ” أو ” زوجتي ” فيقول عيالي أو الأهل أو أم فلان أو المعزبة أو كريمتي.
ووصل الأمر أنه في بعض المحافظات وهذا واقعي , بعد أن يقال إسم إمرأة أو بالأصح يشار إليها يقال بعدها ” أكرمكم الله ” دلالة عليها وكأنها نجاسة يترفعون عنها ! وهم أصلا خرجوا من بين أضلاعها
هنا يأتي دور الإنفتاحية التي انشدها
التي يجب ان تكون في عقل كل رجل
التفكير الجميل والمعتدل في الإنفتاحية متأصل في المجتمع المكي والحجازي منذ قرون وحتى الان, بخلاف المناطق الأخرى في المملكة, ولكن للأسف تأثر كثير من الشباب في أفكارهم المعتدلة من معتقدات وتقاليد أناس اخرون مثل بعض معلمين المدارس ومشايخ المنابر الذين قدِموا من وسط الصحراء فارضين موروثاتهم الإجتماعية السلبية على المجتمع فحولوا إسم المرأة إلى عورة وعيب !
ناهيكم عن الإشارة للمرأة بغير اسمها
كنت في مرة من المرات أعمل في جامعتي في وقت فراغي , وكان من ضمن مهامي إستقبال طلبات المنح الدراسية الخاصة بالطلاب والطالبات
المهم
في يوم من الأيام جاءني طلب مرفق معه هوية العائلة كالعادة, والهوية بالطبع فيها أسماء الأسرة من زوجات وأبناء وبنات.
لكن !
هنا أنا انصدمت من اللي شفته, رجل العائلة الكريم مسمي ابنته رسمياً اللي كان يظهر انها في العشرينات ” نشبة ” !!!!
نشبة ؟!!! يامفتري؟
وطبعا نشبة معناها زي ما يقولوا أهل مصر ” واقفة في الزور” !!
يعني دي قضية تانية مو بس خجل من الإسم.
لأ دي كمان إفتراء على اللي مالها ذنب , وهنا فعلا فين يودي وجهه لو أحد طلب منه اسم بنته ! حيقول نشبة ؟!
ممكن يظن البعض أن كلامي يدل على ” قلة غيرة ” نعم للأسف هذه ردة فعل منتشرة قد تجدها أمامك في أي لحظة يقولها أي شخص بدون تفكير.
” يا رجل افتخر بنسائك ”

قصة صغيرة :
الشخصية الأولى إمرأة من المنطقة الوسطى إسمها “الشيخة كعشانة ال بطران” وتعرف بـ”أم عقاب” عمرها 38 سنة.
الشخصية الثانية إمرأة من مكة إسمها “انسة / هيام الحلوياتي ” وتعرف بـ”أم لؤي” عمرها 30 سنة.
كانوا الحرمتين عايشين في جدة لظروف العمل فكانوا جيران وعلى دا الشي اتعرفو , كانو الحرمتين يخافوا من العين مرره وخاصة أم لؤي الي كانت تعتقد أن أم عقاب عينها قوية
في مرة من المرات جات أم عقاب تزور أم لؤي في بيتها
جات أم عقاب للزيارة فوجدت أثاث البيت جدا جميل , فهي معتادة على الأثاث الشعبي البسيط , فبدأت تمدح , وتمدح , وتمدح , وتمدح , وتمدح , في تصميم البيت والمطبخ الذي كان يحتوي على أجهزة إلكترونية لإدارة الطبخ وأيضا كافيه بار بسيط يتجالس أفراد العائلة عنده ليتسامرون الحديث , (حلوة ليتسامرون دي
)
المهم اللي صار أنو بعد كم يوم صار كل ما تطبخ أم لؤي طبخة تطلع محروقة ومنيلة بستين نيلة , بعد ما كان زوجها وأبناءها يموتوا في أكلها , صار الطبخ يفجع .
أجزاء كبيرة من الرز الأبيض يتحول لأسود سبحان الله بقدرة قادر , صار الإيدام تنبعث منه رائحة أندومي بعز عزيز أو بذل ذليل , المهم أصبحت أكلاتها لا تطاق للأكل
الأبناء صاروا يتقيأون على مائدة الطعام
زوجها أصابته حالة إصفرار في الوجه
طفلها الرضيع بدأت معه حالة تسلخ في المؤخرة

بدأت تصرخ أم لؤي وتقول إنها عين أم عقاب الله لا يوفقها وبدأت تحتقرها
بعد مرور الأيام راحت أم عقاب وابنتها الشابة “مربوعة” إلى فرح لؤي ابن جارتها أم لؤي طبعا.
المهم في الفرح وعند النساء كانت الأغاني تطرب الجو والطبول تقرع الأداني , كانت بسم الله عليها مربوعة تشوف أنها جميلة الجميلات فقامت لترقص من أجل لفت أنظار الأمهات الحاضرات , وبدأت في الهز والرقص وفجأة بعد دقائق ينكسر كعب حذاءها وهي ترقص وكادت أن تطيح على وجهها
قالت أم عقاب لبنتها من زينها بكل حقد “عين وماصلت عالنبي” وسحبتها من الفرح وخرجوا لبيتهم مسرعات وطول الطريق والأم تدعي على عائلة لؤي وتحصن إبنتها اللي كانت تبكي بشدة لأنها لولا حفظ الله لتعرضت لعين أقوى !
اتصلت أم عقاب على أحد الشيوخ في التلفزيون كان يكنى بـ ” أبو لحية ال طويلة ” وسألته عدة أسأله
قالتله أنا أحبك في الله يا شيخ
ما معنى العين يا شيخ ؟
نظر باستحسان، مشوب بحسد، من خبيث الطبع، يحصل للمنظور منه ضرر
كيف أتحصن الله يرعانا ويرعاك يا شيخ؟
أكثري من قراءة المعوذات واية الكرسي وأذكار النبي كلها 5000 مرة في اليوم وستكوني بعون الله بعيدة عن العائنون.
رخت السماعة
ونفذت كلام الشيخ
وللأسف ……..
مافي أي فائدة ,,, مازالت اللعنات تلاحقها
في مساء أحد الأيام راحت تتسوق , دخلت محل مجوهرات وطلبت من البائع أنو يجيبلها أسورة العين الزرقا فاشترتها وعلقتها على حلق المربوعة

واشترت من التسجيلات الإسلامية أية الكرسي مطبوعة على شكل مثلث فعلقتها جوت سيارة زوجها, وراحت لمحل أثاث واشترت لوحة منحوت عليها المعوذات وعلقتها في مجلس البيت
والمفاجأة !!
توقفت المصائب عن ملاحقتها !
عادت ثقة بنتها في نفسها وتفوقت في كل شيء , ازدهر وجهها , وعاشوا في تبات ونبات وسعادة وهناء
انتهت القصة
طيب سيبونا من القصة ونجي للجد شويا
نتائج ومصايب العين في اعتقاد الناس : شلل , مرض , موت , حادث , تشوه , فقدان , هلوسة , رجة , تناحة , عبط إلخـ إلخـ…. أي مصيبة ياعالم …

معتقد العين الحالي عند الناس سبب مشااااااااااكل كتييييييرة منها :
افتراق ناس كتيره عن بعضها , انتشار الشك , انتشار الخوف , انتشار البغض , اصبحنا نعاني من “فوبيا العين” يعني رهاب العين والخوف منه بشكل كبير, بصراحة أصبح وبااااااء نفسي اجتماعي.
للأسف ………..
لو راجل شيبة أصيب بمرض خبيث قالوا عين !
لو طفل وسيم شعرتين من راسه طاحت قالوا عين !
لو حرمة زوجها طفش منها قالوا : هما الإتنين لمن كانو ماشيين عالبحر ماسكين يد بعض انصقعو عين من وحدة “عزوبية” !
لو بنت في الثانوية شطورة ما حلت في الإختبار سؤال عليه ربع درجة فأكيد عين زميلتها اللي قالتلها وي يا بنت كيف خلصتي الكتاب وأنا ما لحقت !
لو لو لو لو ……………
إعتقادي في العين بكل بصراحة :
1- العين كفكرة لا أنكرها, فـ”العين حق” وهذا حديث أؤمن به بحق ولا أكذب أثرا ولا أرد حكما فأنا مدان امام الله يوم المحاكمة.
2- العين موجودة ولكن ليس بالمفهوم المنتشر عند الناس ,لألألألألألأ, العين طاقة الناس بنفسهم يصنعوها , العين برمجة وإيحاء ذاتي , العين طاقة سلبية .
الطاقة السلبية هذه زيها زي التحبيط وزيها زي التنويم وزيها زي أي مؤثر
أنا لو شخص حاول يحبطني عن مستقبلي , إذا أنا عندي القابلية لسماع كلامه فأنا أحد صناع الإحباط لنفسي وكذلك التنويم والتطفيش وكل المؤثرات , أنت بإستطاعتك منع العين عن نفسك .. ببساطة لاتصنعها !
ليش ملكة جمال الكون ما انصابت بعين وحدة حقودة وعينها قوية ؟
بكل بساطة لأنها لا تؤمن بوجود العين
ما تلاحظوا الواحد لمن يخاف من شي بكثرة يقوم الشيء دا يصيبه .. لأنه هو بالفعل يعطي تلك الأحداث لعقله الباطن لتنفيذها عشان يحقق ما يتخيله العقل.
ما تلاحظوا في بعض الدورات التدريبية يخليك المدرب تقول بصوت عالي وعنيف : انا ناجح انا ناجح انا ناجح انا متفوق انا متميز بكثرة .. ليش ؟ عشان عقلك الباطن ينفذ اشارات عقلك الواعي وفعلا بإرادة الله تصبح فالح .. اقصد ناجح .
3- الترديدات والترانيم الدينية مثل الايات القرانية والأذكار بصراحة لن تنفع الإنسان في مواجهته للطاقة السلبية ” العين ” إلا إذا اعتقد في قرارة نفسه أنها وسيلة بقدرة الله تشافيه وتسلمه من الشرور وتعافيه, زي أم عقاب لمن ما فادها ترديد الأذكار الدينية , لكن فادتها التعليقة وغيرها , لأنها أمنت فتحققت.
يا جماعة أمنوا بقدرة الخير , أمنوا بطيبة الله لنا , أمنوا بحب الله لنا
دائما أقول لنفسي وللاخرين لا يوجد شيء أسمه عين “طبعا بالمعتقد الشعبي” , ولله الحمد لا أرى مصائبه تلاحقني.
مع أني قبل 6 أيام كنت أوري مجموعة من الشباب قدرات جوالي الأي فون , اليوم التاني جيت أنزل من السيارة إلا طاح في الشارع وإنكسرت شاشته اللمس
!
تحياتي قرائي
على فكرة القصة أحداثها خيالية

الظواهر
انتشرت في المجتمع ظواهر نتجت من الاهتمامات الفردية المنتشرة بين الناس والتي يظهر منها أنها اهتمامات ليست لها تلك الأهمية العالية.
فمن تلك الظواهر: الزواج , التظاهر بالمظاهر , الطموح الغير واضح وسطحية التفكير بين الشباب , ضعف الإنتاجية , الاستهلاكية المفرطة و الإتكالية على الغير , ………… وغيرها الكثيــــــــــر
كل الظواهر السابقة (القليلة من ظواهر كثيرة) هيا برأيي إحدى نتائج الاهتمامات الفردية لدى الناس.
الإهتمامات
فمثلاً الزواج .. أنا لا أقصد أن الزواج لا قيمة له .. بل أقصد طريقة اهتمام الناس من شباب وفتيات وعوائلهم بالزواج مبالغ فيه, لأنهم أعطوا الزواج اهتمام وقيمة أكبر من قيمته الحقيقة , فجعلوا الزواج أحد مراحل حياة الإنسان وأحد طموحاته وأهدافه ومبتغاه !! , وإنما في الواقع هو شراكة فطرية تدعم شخصين اثنين لمواصله عمار الأرض وإيصال رسالة معينة , وليست مرحلة بحد ذاتها أو هدف أو طموح !
إن اهتمامات مجتمعاتنا العربية اهتمامات أشبه بأن تكون رخيصة وانحطاطية
اذهب وزر المجالس والتجمعات العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة.. ماذا ستجد في المواضيع التي تناقش بين الحضور أو على الطاولة ؟
ستجد الحديث بين الرجال :
عقارات وأسهم – زواج وتعدد – أشهى الذبائح – أنساب
وستجد الحديث بين البنات والنساء عن :
موضة – فعلت فلانة ولم تفعل قالت ولم تقل – مسلسلات
وستجد الحديث بين الشباب عن :
سيارات – مباريات – بنات !

لاأنكر أن نوع اهتمامات المجتمع هي نابعة من الطبيعة الفطرية للإنسان وميوله , ولكن الجدل ليس في الطبيعة إنما في جعل هذا الميول شيء مهم جداً جداً وله أولوية عالية في الحياة اليومية وأسلوب العيش.
مهما انتشرت وتنوعت هذه الاهتمامات .. لا مانع .. ولكن !
يجب أن تكون بشكل لائق وغير مبالغ فيه
وكما يقال : لا إفراط ولا تفريط
“يجب أن نكون معتدلين في أنفسنا تجاه العالم”

إن الإهتمامات بشكل عام غالباً ماتكون خليط من الميول الفطري والرغبة
علينا أن لا ننجر وراء رغباتنا عميقاً وقد نصل وان نتحول لمخلوقات لا تبحث أو تهتم سوى لرغباتها وشهواتها فقط

الحل
يجب أن نعطي الإنتاج قيمة أكبر
يجب أن نعطي الأخلاقيات قيمة أكبر
يجب أن نعطي المشاركات الفعالة في خدمة الآخرين قيمة أكبر
يجب أن نعطي مبادئنا وقيمنا الإنسانية الحقيقة قيمة أكبر
يجب أن نعطي التغيير للأفضل قيمة أكبر
و هذه مفاهيم عامة وواسعة يستطيع أي انسان أن يستخرج منها اهتمامات جميلة جداً تناسبه , وتختلف هذه الاهتمامات الجملية من إنسان لآخر بسبب تفاوت الإبداع والقيادية والتفكير الذكي والموهبة

الاهتمام الجميل والجيد (يؤدي إلى) => رغبتك في التحسين (يؤدي إلى) => تطبيق اهتماماتك الجيدة على أرض الواقع (يؤدي إلى) => تحسين جزء ولو بسيط من المجتمع => بروز نجاح معين في مجال ما , كان وراءهُ اهتمام شخص مميز وهو / (انسان لم ينسى ميوله وطبيعته واهتم بشيء جيد ومفيد في الحياة )
وللمعلومية فإن حديثي يدور حول الأغلبية وليس العمومية
تحياتي